رصد: بهجة جبريل عيسى ، تصوير: أحمد سليمان

اختتم بفندق كورال بالخرطوم فعاليات مؤتمر استشراف مستقبل التعليم في الوطن العربي الذي أقامه اتحاد مجالس البحث العلمي العربية والرابطة العربية للدراسات المستقبلية وبالتعاون مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية وبرعاية كريمة من الأستاذة الدكتورة سمية أبو كشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي حيث ختمت أعماله وأصدر توصياته بمشاركة عربية من دولة تونس وليبيا ومصر وأثيوبيا وتشريف المسؤولين الرسميين بالسودان.

وقد خاطب فاتحة أعمال المؤتمر الأستاذ الدكتور أزهري عمر عبد الباقي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية السودان ممثلاً لمعالي الوزيرة ومعالي الأستاذ الدكتور مبارك محمد علي مجذوب الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية ومعالي الدكتور عبد المحمود النور مساعد الأمين العام لقطاع التربية باللجنة الوطنية السودانية للأيسيسكو ممثلاً لمعالي مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلم والثقافة أيسيسكو ، وسعادة الدكتور مالك المهدي الأمين العام للرابطة العربية للدراسات المستقبلية.

وقد شهد حفل الافتتاح تكريم عدد من العلماء والخبراء من الدول العربية في مجال الدراسات المستقبلية والاستشرافية

وقد ناقش المؤتمر على مدى يومين عددًا من الأوراق العلمية حول النماذج والتجارب ذات الصلة بالتعليم في الدول العربية، واستشراف آفاق التعليم في ظل تطور تقانة المعلومات، وأنماط التعليم المستقبلي وأشكاله بغية تطويره بما يتناسب ومتطلبات التنمية البشرية واستدامتها في المستقبل، كما تضمن برنامج المؤتمر حلقة نقاش حول مستقبل نقل المعرفة في السودان وتوطينها فقد بيَّن المشاركون في النقاش وجود مؤسسات لنقل المعرفة وتساءلوا على مدى فاعليتها في المجال التعليمي ودورها وأوضحوا أن قضية المعرفة من القضايا الأساسية والرئيسة والوسائل الجديدة تدعو للابتكار بعيدًا عن الأخذ والرد الذي يحدث بين الطالب والأستاذ في حلقات الدرس ودعوا للاهتمام بالموهوبين بجعل نظام قبلوهم غير تقليدي، وفي ختام النقاش تم تداول أفكار جيدة لا غنى عنها كنقل المعرفة وواقعية اللغة العربية باعتبارها الحامل الأكبر لنقل المعرفة ووضع إستراتيجية لنقل المعرفة وتنظيمها بشكل أفضل، وذكروا أن قضية المعرفة وتوطينها تحتاج لمشروع وطني وخبرات.  وقد تم عرض كتاب حول المستقبليات والتأصيل.