السودان - الخرطوم - 2013-12-18 - 2013-12-19

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد . بمبادرة من دائرة فقه السنة والسيرة وعلوم الحديث بمركز بحوث القرآن الكريم وبرعاية كريمة من الأستاذ/ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية ، إنعقدت بقاعة الصداقة بالخرطوم في الفترة من 25-27 رجب 1427هـ الموافق 19- 21 أغسطس 2 6م . الندوة العلمية : ( مقام النبوة : بين تعظيم المحبين وإساءة المبغضين ) . وفيما يلي نبذة عنها. اولا:الاستكتاب و المستهدفون بالمشاركة ( الاتصالات والمتابعات ) : استهدفت الندوة للمشاركة بالأوراق العلمية (5 ) خمسين باحثاً من داخل السودان وخارجه ، استجاب منهم (27) سبعة وعشرون باحثاً قدموا أوراقاً في المحاور المختلفة . وبذل المنظمون في هذا الجانب جهداً كبيراً في الاتصال والمتابعة بالمشاركين باستخدام وسائل وتقنيات الاتصال المختلفة المتمثلة في ( المهاتفات – الرسائل – البريد الالكتروني – الفاكس ...الخ ) هذا وقد اعتذر معظم المستهدفين من الخارج عن المشاركة لأسباب تتعلق بهم . ومن أبرز الذين استجابوا للمشاركة من الخارج على سبيل المثال لا الحصر : د. عثمان أبو زيد عثمان ( المستشار الاعلامي لرابطة العالم الاسلامي ومبعوث الرابطة بمكة المكرمة ). د. عبد الفتاح محمد فرح : ( المستشار الاقتصادي لغرفة تجارة وصناعة عجمان ) .م. أحمد سامي أبو لبن : ( رئيس الوقف الاسكندنافي بالدنمارك ) . ومن أبرز المشاركين من الداخل : الشيخ الأستاذ الدكتور/ أحمد على الامام ( مستشار رئيس الجمهورية) ، د . عبد الوهاب عثمان (وزير المالية الأسبق) ، د . التجاني عبد القادر ( مستشار وزير المالية رئيس اللجنة الاستشارية للصكوك الحكومية) ، أ. الطيب مصطفي ( وزير الإعلام الأسبق ) و أ.د.محمد عثمان صالح مدير جامعة أم درمان الإسلامية ,و أ. د. الساعوري مدير جامعة النيلين .

النهوض بواجب الدفاع عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) الإسهام في زيادة الوعي الإسلامي بمكايد الأعداء ومخططاتهم المستمرة في مكافحة الإسلام ومقدساته . إيقاظ الأمة وتجديد حيويتها ووحدتها . تجاوز الدور التقليدي في الشجب و الاحتجاج إلى عمل منهجي علمي يكشف المؤامرة ويقترح أساليب المواجهة المستمرة . رصد رد فعل الشارع الإسلامي وآثاره الفكرية والثقافية والإقتصادية والسياسية. • السعي لاعتماد نصوص في القوانين الدولية تحرم المساس بالمقدسات الدينية وإنزال العقوبات بمن يسئ اليها . إنشاء منبر يرصد شبهات الأعداء ويتصدى لها بأسلوب علمي .

ثالثاً: رئاسة الجلسات وإدارة النقاش :أ) رئاسة الجلسات:حالف التوفيق المنظمين في اختيار رؤساء ومقرري الجلسات حيث كان التزامهم بالحضور في الزمان والمكان المحددين واضحاً ، ووفقوا إلى حد كبير في توزيع الزمن على مقدمي الأوراق ومبتدري النقاش والنقاش العام بصورة طيبة . ولم يتخلف من رؤساء الجلسات سوى د. كمال عبيد الذي أكد حضوره حتى اللحظات الأخيرة .ب) المناقشات :لبى الدعوة لابتدار النقاش (2 ) عشرون مناقشاً من أصل (26) ست وعشرين مستهدفاً وقد نال المشاركون حظهم الكامل في النقاش العام .رابعا: السكرتارية وتسجيل وقائع الجلسات :كلفت اللجنة المنظمة عدداً من الأساتذة بأعباء مقرري جلسات وسكرتارية دائمة للندوة لتسجيل الوقائع والمداولات والمناقشات وعرضها على شاشات ( بروجكتر ) كما تم توفير جهاز حاسوب لمعدي الأوراق الذين يرغبون في تقديم أوراقهم بوساطة برنامج مقدم العروض ( بوربوينت ) .خامسا: الإعلام والتوثيق :أُعلن للندوة في وسائل الإعلام المختلفة ( إذاعة – تلفاز – صحف ) وتم تصميم ملصقات ومطبق تعريفي للندوة تم توزيعه على المشاركين قبل الندوة ولافتات قماش في مواقع مختلفة ، وعمل خلفية الندوة ، كما تم عمل إعلان بالندوة على موقع المركز ( تدبر ) في شبكة المعلومات الدولية ( الإِنترنت). وأما في جانب التوثيق فقد تم توثيق الندوة بالفيديو والفلاش ديسك والتصوير الفوتوغرافي ، وقد وجهت الدعوة لعدد من الإعلاميين من الأجهزة الإِعلامية المختلفة لتغطية فعاليات الندوة . كما تم نسخ أوراق الندوة على أسطوانات وزعت على المشاركين .سادسا: المراسم و الضيافة:كان الأخ مدير الجامعة على رأس مستقبلي الوفود المشاركة في الندوة بالإضافة إلى الإخوة أعضاء لجنة الاستقبال ، وتمت استضافة الشخصيات الدستورية والمشاركين من الخارج في الموقع المخصص لهم في القاعة وقدمت لهم ضيافة خاصة ، وتم ترتيب المنصة حسب ما هو معد ومتفق عليه .كما تم تقديم خدمات ضيافة للمشاركين في الندوة ممثلة في وجبة إفطار زائداً مشروبات باردة وساخنة بعد الإفطار في فترة الظهيرة والفترة المسائية ، مما كان لها أثراً طيباً لدى الإخوة المشاركين ، وخصصت ضيافة خاصة للمشاركين من الخارج والشخصيات الدستورية .سابعا: الأداء الإداري للمركز:عكفت إدارة المركز بكامل عضويتها في نشاط محموم لا سيما في الأيام الأخيرة التي سبقت انعقاد الندوة وذلك للاطمئنان على الترتيبات الخاصة بالندوة المتمثلة في تسلُّم الأوراق من الباحثين وطباعتها ومراجعتها لغوياً وطباعياً ، ثم تنسيقها وتصميمها وتصويرها . والاتصال بالإِخوة رؤساء الجلسات والمناقشين لتذكيرهم ببرامج الندوة .

قدم في الندوة عدد (27) سبعة وعشرون ورقة علمية في أربع محاور بموضوعات مختلفة وقد قام بعض الأساتذة بتقديم عدة أوراق نيابة عن معديها الذين لم يتمكنوا من الحضور . وقد جمعت معظم هذه الأوراق بمركز المعلومات التابع لمركز بحوث القرآن الكريم والسنة النبوية . وصُحح معظمها لغوياً ، ثم جرى تصميمها وتنسيقها من ناحية الإِخراج الفني . وقد عقدت جلسة إضافية للوفد الدنماركي للتنوير بملابسات أحداث الاساءة للنبي (صلى الله عليه وسلم ) بالدنمارك ، وزع من خلالها كتيب ( ) للمهندس أحمد سامي أبو لبن رئيس الوقف الاسكندنافي ، والتي عقب عليها بالنقاش د. محمد وقيع الله الحائز على جائزة الأمير نايف للعلوم عن كتابه ( الاسلام في مناهج الغرب) الذي استضافه المركز في محاضرة بالعنوان ذاته .

المحور الأول : مقام النبوة يتحدث المحور عن مكانة الأنبياء عموماً ومكانة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خاصة المحور الثاني : تعظيم المحبين ، ويشمل : وجوب المحبة والاتباع . مدى تعظيم رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) . المحور الثالث : إساءة المبغضين ، ويشمل : الأسباب والدوافع للاساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) حكم الشريعة الإسلامية في إساءات المبغضين للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مواقف الأمة الاسلامية من الإساءة للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) دور المستشرقين في الإساءة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) المحور الرابع : فقه المواجهة : دور الأمة قيادة وشعباً في الرد على الإساءة للنبي (صلى الله عيه وسلم) ويشمل : دور علماء الأمة وفقه المواجهة . المواجهة السياسية . المواجهة الاقتصادية . المواجهة الفكرية والثقافية والاجتماعية . المواجهة القانونية . المواجهة الاعلامية .