جاءت فكرة قيام كليات المجتمع ضمن سياسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتتيح فرص تعليم جديدة بالمجتمع بعيداً عن النمطية السابقة لمؤسسات التعليم العالي. وفي إطار أهداف كليات المجتمع في وزارة التعليم العالي، وانطلاقاً من المسؤلية العلمية والدعوية لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، ووفقاً لما جاء في أمر تأسيسها للعمل على نهضة البلاد فكرياً وعلمياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً. تأتي برامج العمل الدعوي والاجتماعي والثقافي والتدريب والتأهيل ورفع القدرات وتنمية المهارات في مقدمة أولويات برامج الجامعة، بوصفها عوامل فعالة لإحداث التأثير الحضاري، ورفع القدرات وتنمية المهارات وإكساب المعارف والخبرات. ولذا فقد خططت الجامعة منذ نشأتها إلى خدمة المجتمع بشرائحه المختلفة ومواقعه المتنوعة ببرامج دعوية وثقافية وتعليمية وتدريبية في مجال واسع فسيح، عن طريق إنشاء الفروع في الولايات وإقامة المعاهد والمراكز، وطرح إمكاناتها وقدراتها العلمية والفنية والمادية لخدمة المجتمع. إلى إن استقر الأمر على تنظيم هذه البرامج تحت مظلة وحدة علمية متخصصة هي كلية المجتمع، وأنشأت لها فروع ومراكز في الولايات.

أُسست كلية المجتمع في العام 2 5م لتكون وحدة من وحدات الجامعة العلمية التي تقوم على خدمة المجتمع في مجالات الدعوة والتدريب والتأهيل ورفع القدرات.

وتضم الكلية ثمانية أفرع في الولايات واحد عشر مركزاً نسوياً لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه.