أحدث الأخبار

الوقف لحمزة فيما خرج عن القياس في تصوير الهمزة

د. عبد الله حامد أحمد السليماني

تحميل

from the established analogy (qiyās) in the orthographic representation and easing of the hamzah. It aims to clarify the foundational principles governing analogy in this field, to identify the positions that depart from it in the script of the muṣḥaf, and to explain the manner of stopping on them according to the conventions of the Qurʾānic orthography (rasm).

FROM THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).

THE STUDY ADOPTS AN INDUCTIVE METHOD IN TRACING THE OCCURRENCES OF HAMZAH POSITIONS, AND AN ANALYTICAL METHOD IN EXAMINING THE MODES OF STOPPING AND THEIR UNDERLYING RATIONALES. THE RESEARCH CONCLUDES WITH SEVERAL FINDINGS, MOST NOTABLY THAT THE CHAPTER OF STOPPING ON THE HAMZAH ACCORDING TO ḤAMZAH CONSTITUTES ONE OF THE MOST SIGNIFICANT FOUNDATIONAL TOPICS DUE TO THE MULTIPLICITY OF ITS POSSIBLE MODES.
-US;mso-fareast-language

FROM THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).

THE STUDY ADOPTS AN INDUCTIVE METHOD IN TRACING THE OCCURRENCES OF HAMZAH POSITIONS, AND AN ANALYTICAL METHOD IN EXAMINING THE MODES OF STOPPING AND THEIR UNDERLYING RATIONALES. THE RESEARCH CONCLUDES WITH SEVERAL FINDINGS, MOST NOTABLY THAT THE CHAPTER OF STOPPING ON THE HAMZAH ACCORDING TO ḤAMZAH CONSTITUTES ONE OF THE MOST SIGNIFICANT FOUNDATIONAL TOPICS DUE TO THE MULTIPLICITY OF ITS POSSIBLE MODES.
-US;mso-bidi-language

FROM THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).

FROM THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).

THE STUDY ADOPTS AN INDUCTIVE METHOD IN TRACING THE OCCURRENCES OF HAMZAH POSITIONS, AND AN ANALYTICAL METHOD IN EXAMINING THE MODES OF STOPPING AND THEIR UNDERLYING RATIONALES. THE RESEARCH CONCLUDES WITH SEVERAL FINDINGS, MOST NOTABLY THAT THE CHAPTER OF STOPPING ON THE HAMZAH ACCORDING TO ḤAMZAH CONSTITUTES ONE OF THE MOST SIGNIFICANT FOUNDATIONAL TOPICS DUE TO THE MULTIPLICITY OF ITS POSSIBLE MODES.
-US;MSO-FAREAST-LANGUAGE

FROM THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).

THE STUDY ADOPTS AN INDUCTIVE METHOD IN TRACING THE OCCURRENCES OF HAMZAH POSITIONS, AND AN ANALYTICAL METHOD IN EXAMINING THE MODES OF STOPPING AND THEIR UNDERLYING RATIONALES. THE RESEARCH CONCLUDES WITH SEVERAL FINDINGS, MOST NOTABLY THAT THE CHAPTER OF STOPPING ON THE HAMZAH ACCORDING TO ḤAMZAH CONSTITUTES ONE OF THE MOST SIGNIFICANT FOUNDATIONAL TOPICS DUE TO THE MULTIPLICITY OF ITS POSSIBLE MODES.
-US;MSO-BIDI-LANGUAGE:AR-SA">
THE STUDY ADOPTS AN INDUCTIVE METHOD IN TRACING THE OCCURRENCES OF HAMZAH POSITIONS, AND AN ANALYTICAL METHOD IN EXAMINING THE MODES OF STOPPING AND THEIR UNDERLYING RATIONALES. THE RESEARCH CONCLUDES WITH SEVERAL FINDINGS, MOST NOTABLY THAT THE CHAPTER OF STOPPING ON THE HAMZAH ACCORDING TO ḤAMZAH CONSTITUTES ONE OF THE MOST SIGNIFICANT FOUNDATIONAL TOPICS DUE TO THE MULTIPLICITY OF ITS POSSIBLE MODES.
-SA">
The study adopts an inductive method in tracing the occurrences of hamzah positions, and an analytical method in examining the modes of stopping and their underlying rationales. The research concludes with several findings, most notably that the chapter of stopping on the hamzah according to Ḥamzah constitutes one of the most significant foundational topics due to the multiplicity of its possible modes.

انفرادات الطرق عن الرواة في الإظهار والإدغام

الدكتور: معاذ محمد عبد الله آدم / أستاذ مشارك بجامعة بحري- كلية العلوم الإنسانية- قسم مقارنة الأديان السودان الخرطوم.

تحميل

       تهدف هذه الدراسة إلى جمع و شرح ما انفردت به الطرق عن الرواة في الإظهار والإدغام كما جاء في النشر، ليتعرف عليها القارئ ويتجنب القراءة بها عند قراءته لبعض الروايات، والمنهج الذي أتبع لتحقيق هذا الهدف هو المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي، قسم الموضوع إلى مقدمة، وتمهيد، ومحورين، وقد توصل الباحث إلى أن كل هذه الانفرادات مخالفة لما عليه العمل وما يقرأ به   من طرق رواة النشر، ولذا أسقطها ابن الجزري من منظومته (الطيبة)، وهي على قسمين: أ/ ما انفرد به بعض طرق الرواة من طريق النشر نحو:  انفراد الهذلي بذكر وجه الإدغام مع تحقيق الهمز المفرد لأبي عمرو، وهو وهم كما في النشر، وانفراد الكارزيني  بالإظهار في "جاوزه هو" بالبقرة، والذي عليه الإجماع هوالإدغام،  وانفراد ابن شنبوذ بالإدغام  في {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ..} بالإنسان، وهو مخالف لأصول أبي عمرو، وانفرد الكارزيني عن السوسي بالإظهار في نحو: {وَنَحْنُ لَهُ.. } بالبقرة ، وهذا مخالف لرواية جمهور أصحاب اليزيدي، وانفراد الشذائي  بحكاية التخيير عن ابن الأخرم في {قَدْ شَغَفَها..}بيوسف، والذي روي عن الأخفش هو الإظهار قولا واحدا، وانفراد أبو العلاء من طريق القباب، عن الصوري بالإدغام في {فَنَبَذْتُها}بطه ب/ ما ورد عن بعض الطرق من غير طريق النشر نحو: انفراد الخزاعي  عن الشذائي عن ابن شنبوذ 

جهود علماء المغاربة ومناهجهم في نشر قراءة الإمام نافع المدني نظمي البارع والدّرر اللّوامع نموذجاً (دراسة استقرائية وصفيّة)

د. النّور رزق إبراهيم إسماعيل الأستاذ المساعد في تخصص القراءات وعلوم القرآن بكليّة القرآن الكريم

تحميل

       يعني هذا البحث بجهود علماء المغرب الإسلامي ومناهجهم في توثيق قراءة الإمام نافع المدني؛ ذلك أنّ جهود المغاربة في توطين هذه القراءة في بلاد المغرب وشمال أفريقيا كثيرة وثرّة، توزّعت بين النّثر وشعر الرجز، واخترت في هذا البحث نموذجين من أشهر المنظومات في قراءة نافع عند المغاربة هما: (نظم البارع) لابن آجروم ونظم (الدّرر اللّوامع) لابن بري جاءت الدراسة في مقدّمة وتمهيد وثلاثة مباحث اشتملت المقدّمة على أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث والدراسات السابقة ومنهج البحث،وتمهيد عرفت فيه القراءات والفرق بينها والرّوايات والطّرق. تناول البحث التعريف بالإمام نافع وسند قراءته وتعريف راوييه وتعريف الإمامين ابن آجروم وابن بري ونظميهما البارع والدّرر اللّوامع وقيمتهما العلميّة.

اعتبار الاحتمال الموهوم في بيع المجهول وجهالة الثمن (دراسة فقهية مقارنة)

د. ﻣﺎﻫﺮ ﺑﻦ حمد ﺑﻦ محمد المعيقلي اﻷﺳﺘﺎذ المشارك في ﻛﻠﻴﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ واﻷﻧﻈﻤﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ أم اﻟﻘﺮى - ﻣﻜﺔ المكرمة

تحميل

يتناول هذا البحث اعتبار الاحتمال الموهوم في بيع المجهول وجهالة الثمن، وتكمن مشكلته في كون الاحتمال الموهوم يكثر عدم اعتباره في بيع المجهول وجهالة الثمن، وقد يعتدُّ به كل الفقهاء لسبب خارجي، وقد يعتدُّ به بعضهم لاعتباره لذاته، ثم إنه يُعتد به أحيانا في الحكم الوضعي والتكليفي معا، وقد يُعتد به في التكليفي فقط، فاحتيج إلى تقريره بضرب الأمثلة له وذكر بعض ضوابطه، وقد اتّبع الباحث في البحث منهج الاستقراء، فقد تتبّع الباحث ما يتعلق بالاحتمال الموهوم في بيع المجهول وجهالة الثمن في كتب المذاهب الفقهية الأربعة، والمنهج التحليلي، وذلك بتحليل ما ذكره الفقهاء في هذه المسائل، وعرض خلافهم فيه على ميزان النقد والتأصيل، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث، المبحث الأول: الاحتمال الموهوم، المبحث الثاني: بيع المجهول وما يتعلق به، المبحث الثالث: اعتبار الموهوم في الحكم الوضعي والتكليفي معا، المبحث الرابع: اعتبار الموهوم في الحكم التكليفي وحده، المبحث الخامس: ضوابط في الجهالة الموهومة المعتبرة، وخاتمة، وتوصيات.

السياق التاريخي في تفسير القرآن الكريم دراسة (المفهوم – المنهج)

د . أمة الودود عبد الله عبده المنزلي / أستاذ مساعد في التفسير وعلوم القرآن– كلية العلوم الإنسانية جامعة العلوم والتكنولوجيا - اليمن

تحميل

هدف البحث السياق التاريخي في تفسير القرآن دراسة ( المفهوم – المنهج) إلىبيان مفهوم السياقالتاريخي في الدراسات القرآنية ،و إظهار ضرورة الالتفات إليه بصورة فاعلة في تعيين أسباب النزول حيث إنه مرتبط بتفسير القرآن ارتباطاً وثيقاً، مع إبراز أثر السياق التاريخي في توضيح العلاقة بين النصوص القرآنية والأحداث التاريخية في السيرة النبوية التي نزلت فيها،واتبعت في تقصي المعلومات المنهج الوصفي التحليلي التاريخي النقدي، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، ركز المبحث الأول على تعريف السياق التاريخي واهتمام العلماء والمفسرين به، وتطرق المبحث الثاني إلى بدايات اهتمام المفسرين بالسياق التاريخي وبعض مناهجهم في تناوله ، ثم اختتم المبحث الثالث بتناول معالم تحليل السياق التاريخي في تفسير القرآن الكريم ، ، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج، ومن أبرزها أهمية مراعاة السياق التاريخي كركيزة مهمة تساهم بقوة في فهم معاني النص القرآني وتساعد على إسقاط دلالاته على الواقع.

العملة الرقمية الافتراضية دراسة بالنظر إلى قواعد الشريعة الإسلامية

أ. د. علاء الدين الأمين الزاكي / جامعة الخرطوم

تحميل

انتشرت العملات الرقمية الافتراضية على نطاق واسع، واختلفت فيها آراء العلماء المعاصرين ما بين مجيز للتعامل بها ،ومانع ؛لذلك تناولتها في هذا البحث، ومشكلة هذا البحث الأساسية هي عرض العملات الرقمية الافتراضية على القواعد الشرعية والخروج برأي شرعي واضح يرفع الخلاف حول حكم التعامل بها، وسلكت في ذلك المنهج الاستقرائي التحليلي ،وقسمت البحث إلى ثلاثة مباحث الأول:في تصور النقود وضوابط الشرعية والعملات الرقمية الافتراضية لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وفي: الثاني تناولت  حكمها ،وفي الثالث تناولت حكم تداولها على المنصات الإلكترونية وتوصلت في آخر الأمر إلى جملة من النتائج 

حقوق اللقيط الشرعية والمدنية دراسة فقهية مقارنة بقانون الأحوال الشخصية السوداني للعام 1991م

إعداد د. جمال الطاهر حسن أحمد / الأستاذ المساعد بجامعة الخرطوم

تحميل

تناول البحث حقوق اللقيط الشرعية والمدنية: دراسة فقهية مقارنة بقانون الأحوال الشخصية السوداني للعام ١٩٩١م. تمثلت مشكلة هذا البحث في تناول قضية اللقطاء (مجهولي الأبوين) كواحدة من القضايا المستحدثة التي تفاقمت في الواقع المعاصر، مما استدعى بياناً شرعياً وقانونياً لأحكامهم. هدف البحث بشكل أساسي إلى توضيح الحقوق والواجبات الشرعية والمدنية للقيط، مع التركيز على مسألة النسب وما يترتب عليها من التزامات كالحضانة والنفقة والميراث، وحسم الجدل الفقهي والقانوني المتعلق بوسائل إثبات نسبه. اعتمدت الدراسة على المنهج الفقهي المقارن بين المذاهب الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنبلية) وبين نصوص قانون الأحوال الشخصية السوداني للعام 1991م والسوابق القضائية الصادرة عن المحاكم العليا في السودان. من أبرز النتائج: خلص البحث إلى تعريف جامع للقيط بأنه "طفل حديث الولادة نبذه أهله أو صغير ضائع"، ويمتد وصف اللقيط عليه منذ ولادته وحتى بلوغه.