from
the established analogy (qiyās) in the orthographic representation and easing
of the hamzah. It aims to clarify the foundational principles governing analogy
in this field, to identify the positions that depart from it in the script of
the muṣḥaf, and to explain the manner of stopping on them according to the
conventions of the Qurʾānic orthography (rasm).
FROM
THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING
OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY
IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF
THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE
CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).
FROM
THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING
OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY
IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF
THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE
CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).
FROM
THE ESTABLISHED ANALOGY (QIYĀS) IN THE ORTHOGRAPHIC REPRESENTATION AND EASING
OF THE HAMZAH. IT AIMS TO CLARIFY THE FOUNDATIONAL PRINCIPLES GOVERNING ANALOGY
IN THIS FIELD, TO IDENTIFY THE POSITIONS THAT DEPART FROM IT IN THE SCRIPT OF
THE MUṢḤAF, AND TO EXPLAIN THE MANNER OF STOPPING ON THEM ACCORDING TO THE
CONVENTIONS OF THE QURʾĀNIC ORTHOGRAPHY (RASM).
يعني هذا البحث
بجهود علماء المغرب الإسلامي ومناهجهم في توثيق قراءة الإمام نافع المدني؛ ذلك أنّ
جهود المغاربة في توطين هذه القراءة في بلاد المغرب وشمال أفريقيا كثيرة وثرّة،
توزّعت بين النّثر وشعر الرجز، واخترت في هذا البحث نموذجين من أشهر المنظومات في
قراءة نافع عند المغاربة هما: (نظم البارع) لابن آجروم ونظم (الدّرر اللّوامع)
لابن بري جاءت الدراسة في مقدّمة وتمهيد وثلاثة مباحث اشتملت المقدّمة على أهمية
الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث والدراسات السابقة ومنهج البحث،وتمهيد عرفت
فيه القراءات والفرق بينها والرّوايات والطّرق. تناول البحث التعريف بالإمام نافع
وسند قراءته وتعريف راوييه وتعريف الإمامين ابن آجروم وابن بري ونظميهما البارع
والدّرر اللّوامع وقيمتهما العلميّة.
يتناول هذا البحث اعتبار الاحتمال
الموهوم في بيع المجهول وجهالة الثمن، وتكمن مشكلته في كون الاحتمال الموهوم يكثر
عدم اعتباره في بيع المجهول وجهالة الثمن، وقد يعتدُّ به كل الفقهاء لسبب خارجي،
وقد يعتدُّ به بعضهم لاعتباره لذاته، ثم إنه يُعتد به أحيانا في الحكم الوضعي
والتكليفي معا، وقد يُعتد به في التكليفي فقط، فاحتيج إلى تقريره بضرب الأمثلة له
وذكر بعض ضوابطه، وقد اتّبع الباحث في البحث منهج الاستقراء، فقد تتبّع الباحث ما
يتعلق بالاحتمال الموهوم في بيع المجهول وجهالة الثمن في كتب المذاهب الفقهية
الأربعة، والمنهج التحليلي، وذلك بتحليل ما ذكره الفقهاء في هذه المسائل، وعرض
خلافهم فيه على ميزان النقد والتأصيل، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث،
المبحث الأول: الاحتمال الموهوم، المبحث الثاني: بيع المجهول وما يتعلق به، المبحث
الثالث: اعتبار الموهوم في الحكم الوضعي والتكليفي معا، المبحث الرابع: اعتبار
الموهوم في الحكم التكليفي وحده، المبحث الخامس: ضوابط في الجهالة الموهومة
المعتبرة، وخاتمة، وتوصيات.
هدف البحث السياق التاريخي في تفسير
القرآن دراسة ( المفهوم – المنهج) إلىبيان مفهوم السياقالتاريخي في الدراسات
القرآنية ،و إظهار ضرورة الالتفات إليه بصورة فاعلة في تعيين أسباب النزول حيث إنه
مرتبط بتفسير القرآن ارتباطاً وثيقاً، مع إبراز أثر السياق التاريخي في توضيح
العلاقة بين النصوص القرآنية والأحداث التاريخية في السيرة النبوية التي نزلت فيها،واتبعت
في تقصي المعلومات المنهج الوصفي التحليلي التاريخي النقدي، وتم تقسيم البحث إلى
مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، ركز المبحث الأول على تعريف السياق التاريخي واهتمام
العلماء والمفسرين به، وتطرق المبحث الثاني إلى بدايات اهتمام المفسرين بالسياق
التاريخي وبعض مناهجهم في تناوله ، ثم اختتم المبحث الثالث بتناول معالم تحليل
السياق التاريخي في تفسير القرآن الكريم ، ، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج،
ومن أبرزها أهمية مراعاة السياق التاريخي كركيزة مهمة تساهم بقوة في فهم معاني
النص القرآني وتساعد على إسقاط دلالاته على الواقع.