تتناول هذه الدراسة قراءة "أبي
السمال العدوي" بالبحث والتحليل، نظراً لما نُسب إليه من انفرادات قرائية
وُصفت بالشذوذ لخروجها عن أركان القراءة الصحيحة. تكمن مشكلة البحث في محاولة
الكشف عن مواطن الاعتلال والضعف في هذه القراءة، رغم تقاطع الكثير من حروفها مع ما
نُقل عن الصحابة وأئمة القراءة قبل تدوين المصاحف العثمانية. يهدف البحث إلى تأصيل
قراءة أبي السمال لغوياً وفحص مدى موافقتها للرسم العثماني والشروط المعتبرة لقبول
القراءات.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي
التحليلي المقارن، وتوزعت هيكليتها على تمهيد لبيان مفهوم القراءات الشاذة وحكم
الاحتجاج بها، وثلاثة فصول استقرائية تتبعت مواضع الاعتلال في القرآن الكريم من
الفاتحة إلى الناس. خلص البحث إلى تحديد مبررات خروج هذه القراءة عن شرط الصحة، مع
تقديم توصيات بضرورة تفعيل المنهج النقدي في دراسة أسانيد القراءات لتمييز صحيحها
من سقيمها، قياساً على منهج المحدثين في نقد الأسانيد.
الكلمات المفتاحية: القراءات الشاذة، أبو السمال العدوي، مواطن الاعتلال،
الرسم العثماني، نقد الأسانيد.
تناول البحث دراسة تاريخية وتحليلية
للمصنّفات في علم المؤتلف والمختلف، وهو من علوم الحديث المهمّة، يُعنى بالضّبط
والتّمييز لما يتشابه من الأسماء والأنساب والألقاب، وتكمن أهمية البحث في كثرة
المصنّفات في هذا العلم، مع تنوع مادّتها، واختلاف مناهجها، وهدف البحث إلى إبراز
جهود المحدّثين من خلال التّصنيف في هذا الفنّ، ومعرفة أسباب نشأة التّصنيف فيه،
وكيف بدأ، وكيف تطوّر، وإلى أين انتهى؟ مع تقديم تصوّر عامٍّ لمادّة كلّ مصنَّف،
وقد حاول الباحث توصيف مراحل التّصنيف في هذا الفنّ من خلال كتبِهِ الموجودة،
المخطوط منها والمطبوع، وقد بلغ عددها ستّة وعشرين مصنّفًا، مع بيان دواعي التّصنيف
في كلِّ مرحلة، وأبرز ما اتّسمت به، والتّنبيه على كتب الفنّ المفقودة في زمان كلّ
مرحلة.
هدفت
هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الطلاب نحو جودة الخدمات التعليمية في ضوء
المعايير القياسية للتقويم المؤسسي بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية،
بالتطبيق على عينة من طلاب الفرقة الرابعة بكلية العلوم الإدارية للفترة من (2022م
– 2025م)، بالإضافة إلى تحديد الفجوة بين توقعات الطلاب والخدمات الفعلية المقدمة
لهم في ظل الظروف الاستثنائية الحالية. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة على
المنهج الوصفي التحليلي كمنهج رئيس، مدعوماً بالمنهج الاستنباطي لتطوير الفرضيات،
والمنهج التاريخي، ومنهج دراسة الحالة كمنهج مساعد. تَمثّل مجتمع الدراسة في طلاب
الفرقة الرابعة والبالغ عددهم (850) طالباً وطالبة، وسُحبت منهم عينة عشوائية
قوامها (200) فرد. ولجمع البيانات الميدانية، طوّر الباحث استبانة مكوّنة من
ثمانية أبعاد رئيسية لقياس جودة الخدمات التعليمية والمساندة بعد التحقق من صدقها
وثباتها علمياً.
أظهرت
نتائج الدراسة أن مستوى رضا الطلاب العام عن جودة الخدمات التعليمية في الجامعة
جاء بدرجة (متوسطة). وبشكل تفصيلي، حقّق بُعد "جودة الخدمات الأكاديمية"
مستوى رضا (مرتفعاً)، بينما نالت أبعاد: العلاقة مع أعضاء هيئة التدريس، الخدمات
الأكاديمية الداعمة، الخدمات الإدارية، الخدمات غير الأكاديمية، وبرامج الدعم النفسي
والصحي، مستوى رضا (متوسطاً). في المقابل، جاء مستوى رضا الطلاب (منخفضاً) في
بُعدي: "التكيف الاجتماعي داخل الجامعة" و"جودة البيئة الرقمية
والتحول التكنولوجي"، وهو ما يعزى إلى تأثيرات الظروف الأمنية والسياسية
وفترة ما بعد الحرب. وأوصت الدراسة بضرورة الإسراع في وتيرة التحول الرقمي وبناء
منصات تعليمية تفاعلية، وتفعيل دور الإرشاد الأكاديمي والنفسي للتعامل مع إفرازات
الحرب، فضلاً عن تعزيز الخدمات التعليمية الملموسة والبيئة الفيزيائية للجامعة
(كالمعامل والنظافة وقاعات الانتظار) لتقليص الفجوة الارتضائية لدى الطلاب.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر
الذكاء الاصطناعي على المناهج الشرعية من حيث البناء المعرفي، والمنهجي، والتربوي،
مع إبراز الفرص التي تتيحها هذه التقنية في تطوير التعليم الشرعي، والتحديات التي
تفرضها على أصالة التلقي وضبط الفهم. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي
والمنهج التقويمي، حيث تم تحليل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وربطها
بخصائص المنهج الشرعي ومقاصده. وتوصلت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة
واعدة في تعزيز الفهم وتيسير الوصول إلى المعرفة، إلا أن توظيفه غير المنضبط قد
يؤدي إلى إضعاف التكوين الإيماني ومنهجية التلقي. وأوصت الدراسة بضرورة بناء نموذج
تكاملي يدمج بين التقنية والتربية الإيمانية، مع وضع ضوابط شرعية وأخلاقية
لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، المناهج الشرعية، التربية الإيمانية،
التعليم الإسلامي، النوازل المعاصرة.
يتناول هذا البحث تعارض الاشتراك والإضمار وأثره على الفروع الفقهية، حيث هدف البحث إلى التعريف بالمشترك في اللغة والاصطلاح، وأقوال العلماء فيه، والتعريف بالإضمار وأقسامه، ومعرفة الراجح عند تعارض الاشتراك والإضمار، ومعرفة دلالة الاقتضاء، وبيان ثمرة الخلاف في تعارض الاشتراك والإضمار في الآثار الفقهية التالية:
1- حكم قراءة سورة الفاتحة في صلاة الجنازة، فقال الحنفية والمالكية، بعدم الوجوب لأن لفظ الصلاة في الحديث مشترك، فوجب الإضمار، بينما قال الشافعية والحنابلة والظاهرية، بوجوب قراءتها؛ لأنها تشبه الصلاة المفروضة في التكبير والقيام وتقدم الإمام واصطفاف الصفوف خلفه، وغير ذلك.
2- طلاق المكره: حيث قال الحنفية بوقوعه عملاً بتقديم الإضمار على الاشتراك في حديث: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه)، وقال الجمهور بالاشتراك –برفع الإثم والحكم معًا.
المستخلص:
تتنزّل أهمية هذا البحث في محاولته مقاربة أسلوب الاستفهام مقاربة تداوليّة منفتحة على ثلاثة أبعاد: البعد التّركيبي والبعد التّداوليّ والبعد الدّلالي. من دوافع اختيار هذا الموضوع: الدّراسةُ القاصرة له، دون الجمع بين هذه الأبعاد الثّلاثة. يسعى هذا البحث إلى تحقيق أهداف منها: تقديم مقاربة للاستفهام تحاول أن تكون شاملة محيطة ما أمكن، كما تحاول أن تكون تحليلية تشريحية. أمّا المنهج المتّبع في الدّراسة فهو المنهج الوصفيّ التّحليليّ القائم على وصف البنى الاستفهامية، وتحليل تجلياتها المنجزة في المقام المخصوص، مع الإجابة عن الأسئلة الآتية: كيف يشتغل الاستفهام على أداء الأعمال اللّغويّة؟ وأين المعنى والسّياق من أسلوب الاستفهام والمستفهِمُ والمستفهَم وما يحيط بهما من الظّروف الحافّة؟ وما الشّروط الّتي تجعل الاستفهام يخرج إلى معانٍ أخر؟. كذلك خلص البحث إلى نتائج منها أنّ الاستفهام أسلوب حجاجي إقناعي بامتياز.
المستخلص:
تعتبر الفترةمن1902م إلى 1953م، مرحلة مفصلية في تأريخ الحج حيث شهدت تحول إدارة الحج من نظام متعدد السلطات إلى إدارة مركزية موحدة تحت السيادة السعودية. تكمن أهمية البحث في أنه يسلّط الضوء على كيفية صياغة الدولة السعودية الحديثة لنموذج إداري شامل للحج، يجمع بين البعد الديني والأمني والاقتصادي، ويكشف عن دوره في تعزيز مكانة المملكة في العالم الإسلامي.
تتمثل المشكلة البحثية في فهم آليات هذا التحول الإداري، كيف انتقلت إدارة الحج من واقع فوضوي تتنازع فيه السلطات العثمانية والأشراف والقبائل والقوى الأجنبية، إلى نظام مركزي يضمن الأمن والانسياب والتنظيم الفعّال؟
اعتمد البحث المنهج التأريخي التحليلي المقارن، من خلال دراسة الوثائق والتقارير المعاصرة والمراسلات الرسمية، وتحليل السياسات والإجراءات التنظيمية التي تبناها الملك عبد العزيز بعد توحيد الحجاز.
مستخلص البحث
تناولالبحث موضوع: "تحديد الاحتياجات التدريبية في مجال تقنيات التعليم لمعلمات رياض الأطفال بمحلية القضارف من وجهة نظرهن".كان هدف البحثإلى السعيللتعرف على الاحتياجات التدريبية في مجال تقنيات التعليم لمعلمات رياض الأطفال بمحلية القضارف، مع التركيز على إدراك الموضوعات النظرية، وتحديد الأجهزة والآلات المطلوبة، وتصنيف المواد التعليمية،وطرق إنتاجها، واستخدامها، وظيفياً.استخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليليحيث تكونت عينة البحث من (72) معلمة ومديرة من رياض الأطفال الحكومية، ما يمثل 33% من مجتمع البحث. واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات، وقداشتملت(35) عبارة موزعة على سبعة محاور تغطي مجالات تقنيات التعليم المختلفة.
المستخلص
هدفت الدّراسة إلى استكشاف آراء أساتذة الجامعات السّودانية حول أهمية وتحدّيات استخدام تطبيقات الذّكاء الاصطناعي (Al) في التّعليم. استخدم الباحثان المنهج الوصفي وشملت الدّراسة عينة من (110) أستاذاً تم اختيارهم عشوائياً، وتم تصميم استبانة من (31) عبارة لذلك. استخدم الباحثان المتوسّطات والنّسب المئوية للآراء والتّباين الآحادي لتحليل الفروق الديموغرافية. تمثّلت أهم النتائج في اتّفاق الأساتذة على الأهمية الكبيرة للذّكاء الاصطناعي في تحسين نتائج التّعليم كما اتفقوا على أنّ أبرز التّحدّيات التي تواجههم تمثّلت في نقص الموارد وقلّة التّدريب، ولم توجد فروق دالّة إحصائياً في الآراء تعود إلى النّوع أو التّخصّص أو الخبرة.